أحمد بن محمد المقري الفيومي

540

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

من باب قتل جرحته ومن باب ضرب لغة ثم أطلق المصدر على الجرح وجمع على ( كلوم ) و ( كلام ) مثل بحر وبحور وبحار والتثقيل مبالغة ورجل ( كليم ) والجمع ( كلمى ) مثل جريح وجرحى كلأه الله ( يكلؤه ) مهموز بفتحتين ( كلاءة ) بالكسر والمد حفظه ويجوز التخفيف فيقال ( كليته ) ( أكلاه ) و ( كليته ) ( أكلاه ) من باب تعب لغة لقريش لكنهم قالوا ( مكلو ) بالواو أكثر من ( مكلي ) بالياء و ( اكتلأت ) منه احترست و ( كلأ ) الدين ( يكلأ ) مهموز بفتحتين ( كلوءا ) تأخر فهو ( كالئ ) بالهمز ويجوز تخفيفه فيصير مثل القاضي وقال الأصمعي هو مثل القاضي ولا يجوز همزه ونهي عن بيع ( الكاليء ) ( بالكاليء ) أي بيع النسيئة بالنسيئة قال أبو عبيد صورته أن يسلم الرجل الدراهم في طعام إلى أجل فإذا حل الأجل يقول الذي عليه الطعام ليس عندي طعام ولكن يعني إياه إلى أجل فهذه نسيئة انقلبت إلى نسيئة فلو قبض الطعام ثم باعه منه أو من غيره لم يكن ( كالئا يكالئ ) ويتعدى بالهمزة والتضعيف و ( الكلأ ) مهموز العشب رطبا كان أو يابسا قاله ابن فارس وغيره والجمع ( أكلاء ) مثل سبب وأسباب وموضع ( كاليء ) و ( مكليء ) فيه الكلأ وأما ( كلا بالكسر والقصر فاسم لفظه مفرد ومعناه مثنى ويلزم إضافته إلى مثنى فيقال قام ( كلا الرجلين ) ورأيت ( كليهما ) وإذا عاد عليه ضمير فالأفصح الإفراد نحو ( كلاهما ) قام قال تعالى « كلتا الجنتين آتت أكلها » والمعنى كل واحدة منهما آتت أكلها ويجوز التثنية فيقال قاما و ( الكلية ) من الأحشاء معروفة و ( الكلوة ) بالواو لغة لأهل اليمن وهما بضم الأول قالوا ولا يكسر وقال الأزهري ( الكليتان ) للإنسان ولكل حيوان وهما لحمتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين وهما منبت زرع الولد الكمثرى بفتح الميم مثقلة في الأكثر وقال بعضهم لا يجوز إلا التخفيف الواحدة ( كمثرة ) وهو اسم جنس ينون كما تنون أسماء الأجناس الكميت من الخيل بين الأسود والأحمر قال أبو عبيد ويفرق بين ( الكميت ) و ( الأشقر ) بالعرف والذنب فإن كانا أحمرين فهو ( أشقر ) وإن كانا أسودين فهو ( الكميت ) وهو تصغير ( أكمت ) على غير قياس والاسم ( الكمتة ) الكامخ بفتح الميم وربما كسرت معرب وهو ما يؤتدم به يقال له المري ويقال هو الرديء منه والجمع ( كوامخ )